أحمد بن يحيى العمري
173
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
للجبل ، وهي مدينة عامرة ذات قهندز عامرة ، ولها ربض ، وعليه سور ولها ثلاثة أبواب [ 1 ] وأوزكند [ 2 ] وهي آخر مدن فرغانة لها قهندز وربض ، وأسواقها في الربض مطرزة بالبساتين والمياه الجارية . قال صاحب كتاب أشكال الأرض : وليس بما وراء النهر أكثر قرى من فرغانة ، وربما بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها ، وانتشار مواشيهم في المرعى ، وسألت عن هذا العميد أبا المكارم حميد بن محمد الفرغاني فقال : كانت أكثر مما قال ، والبلاد باقية على هذه الحال في الاتساع ( المخطوط ص 83 ) ولكن قد قل ناسها . وأما أشروسنه [ 3 ] فهو اسم لإقليم كالسغد ، وقاعدتها مدينة تومجكت [ 4 ] ، وبها من المدن ارسبانيكث [ 5 ] وعرق [ 6 ] وفنكت [ 7 ] وساباط [ 8 ] ورامين [ 9 ] . قال صاحب الروض المعطار في أخبار الأقطار [ 10 ] : أشروسنة أرض يحيط بها